ليبيا ترحب بمشاركة البشير في القمة الافريقية المقبلة

Publié le par darnainfo

ليبيا ترحب بمشاركة البشير في القمة الافريقية المقبلة

الخرطوم : الحكومة  الحالية انتقالية والترابي يخلط الاوراق

واغادوغو (ا ف ب) - اعلن مسؤول ليبي السبت ان الرئيس السوداني عمر البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية "سيكون مدعوا على غرار كافة الرؤساء الافارقة" الى قمة الاتحاد الافريقي المقررة في يوليو في ليبيا. وقال محمد المدني الازهري، الامين العام لمجموعة دول الساحل والصحراء (28 دولة)، ان "الاتحاد الافريقي اتخذ موقفا واضحا وجليا لدعم الرئيس البشير وسيستدعيه الى القمة". وصرح الازهري للصحافيين عقب محادثات مع رئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري "اكيد ان الاتحاد الافريقي سيوجه دعوة اليه. ان (الرئيس السوداني) سيكون مدعوا مثل بقية الرؤساء الافارقة". واصدرت المحكمة الجنائية الدولية في الرابع من مارس مذكرة توقيف بحق الرئيس البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وضد الانسانية في اقليم دارفور بغرب السودان الذي يشهد حربا اهلية منذ 2003 اسفرت عن مقتل 300 الف شخص حسب الامم المتحدة وعشرة الاف حسب الخرطوم. ومن حينها تحدى البشير المحكمة الجنائية مرارا بقيامه بزيارات الى الخارج. وقال الدبلوماسي الليبي ان "الاتحاد الافريقي لم يوافق على مذكرة التوقيف الدولية التي صدرت عن المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير". وقد ادان الاتحاد الاوروبي مرارا قرار المحكمة الجنائية الدولية معتبرا انها تهدد السلام في السودان وبادر بمساعي لدى مجلس الامن الدولي لتعليق ذلك القرار. من جهة اخرى اعلن الازهري ان الرئيس كومباوري اكد له "دعم بوركينا فاسو" لعقد قمة الاتحاد الافريقي في ليبيا بدلا من مدغشقر. واعربت ليبيا التي تتولى رئاسة الاتحاد الافريقي عن رغبتها في احتضان القمة بعد تعليق مدغشقر من هيئات الاتحاد الافريقي اثر تولي اندري راجولينا السلطة بشكل غير شرعي. وفي الخرطوم وصف ربيع عبد العاطي مسئول الاعلام الخارجي بحزب المؤتمر الوطني السوداني دعوة زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني المعارض الدكتور حسن الترابي إلى تشكيل حكومة انتقالية سودانية بانها "خلط للاوراق" ، مشيرا الى ان الحكومة الحالية هي بالفعل حكومة انتقالية.وفي اتصال هاتفي مع قناة "العربية" الاخبارية قال عبد العاطي " إن الترابي يود خلط الأوراق بمطالبته بتشكيل حكومة انتقالية "، مؤكدًا أن " الحكومة القائمة هي في الاصل انتقالية وتضم معظم الأحزاب وهذه الحكومة تم الاتفاق عليها اثر توقيع اتفاق السلام مباشرة وبالتالي هي حكومة انتقالية وستقوم بالاشراف على الانتخابات العامة القادمة في فبراير 2010.وأضاف عبد العاطي أن "الترابي طرح هذا الاقتراح بعد شعوره بترتيبات معدة للانتخابات القادمة لذا يريد ان يشغل الساحة السياسية بهذه الافكار والتي لم تلقى اي قبول من الاحزاب الصغيرة ".وأشار إلى أن هذه " ليست المرة الاولى التي يطرح فيها الترابي مثل هذه الاطروحات"، داعيا آياه إلى المشاركة في الانتخابات "إن كان حريصا عليها".وأكد "ان المؤتمر الوطني مستعد للحوار مع كافة الاحزاب السياسية ولكن على الأسس والمبادئ التي يقوم عليها المؤتمر الوطني بطريقة موضوعية" .وكان الترابي دعا إلى تشكيل حكومة انتقالية سودانية ، تهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية بعد صدور مذكرة المحكمة الجنائية باعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب في دارفور ، مؤكدًا أنه لن يترشح لخوض الانتخابات الرئاسية.وأضاف الترابي في مؤتمر صحفي :" مهمة هذه الحكومة تسيير الأمور ومعالجة الأزمات والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة العام المقبل وتنفيذ اتفاق السلام" .وقال الترابي في حديث لاحق لقناة "الجزيرة": "لا أعلق هذا الاقتراح على مصير شخص بعينه، (في إشارة الى الرئيس السوداني عمر البشير) ولكنها فكرة قديمة كانت تتداول فيها الأحزاب "، مشيرا الى "ان جنوب السودان كاد ان يتمزق ولانريد ان يتمزق السودان من أجل قضايا أشخاص مهما كانت مواقعهم" ، وأوضح أن "علاقات السودان متأزمة في الخارج والداخل".

Publicité

Publié dans Afrique

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article